
الجمعة، 19 ديسمبر 2008
ردود الفعل في باكستان.
ردود الفعل في مصر.

وفي مصر أكد شخص أنه عرض على الزيدي أن يصير زوجاً لابنته الطالبة الجامعية ومستعد لتجهيزها وارسالها إلى العراق حال تلقيه الموافقة.
وقال فتحي سعد جمعة إنه اتصل هاتفياً بضرغام شقيق منتظر وأبلغه بالعرض كما أبلغه بأنه يحرر توكيلاً لخال ابنته العراقي علي خزعل ليعقد قرانها في بغداد بالنيابة عنه.
وأضاف "لم أجد أغلى من ابنتي أقدمها له ومستعد لتجهيزها بكل لوازم الزواج"।
وقال فتحي سعد جمعة إنه اتصل هاتفياً بضرغام شقيق منتظر وأبلغه بالعرض كما أبلغه بأنه يحرر توكيلاً لخال ابنته العراقي علي خزعل ليعقد قرانها في بغداد بالنيابة عنه.
وأضاف "لم أجد أغلى من ابنتي أقدمها له ومستعد لتجهيزها بكل لوازم الزواج"।
وقالت ابنة جمعة وهي طالبة جامعية عمرها 20عاماً "هذا شيء يشرفني। أتمنى أن أعيش في العراق خصوصاً لو ارتبطت بهذا البطل".
ردود الفعل في لبنان.


في لبنان نظم اعتصام في حرم الجامعة اللبنانية في بيروت تضامنا مع الصحافي العراقي، تخلله احراق دمية عليها صورة بوش والقاء خطب। وتجمع عشرات الطلاب في حرم الجامعة في منطقة المزرعة في غرب بيروت وحملوا لافتات مشيدة بمنتظر الزيدي ومهاجمة للاميركيين وسياستهم في العراق وللحكومة العراقية، ومنددة بحصار قطاع غزة.
ومن العبارات المكتوبة "حذاؤك يا منتظر تاج رؤوس العملاء والمجرمين".
كما علقت على احد جدران القاعة التي تجمع فيها الطلاب صورة للرئيس الأميركي وعلق فوقها حذاء.
وفي نهاية الاعتصام، أحرق المعتصمون دمية ألصقت على وجهها صورة للرئيس الأميركي، بعد ان قذفوها بالأحذية.
ومن العبارات المكتوبة "حذاؤك يا منتظر تاج رؤوس العملاء والمجرمين".
كما علقت على احد جدران القاعة التي تجمع فيها الطلاب صورة للرئيس الأميركي وعلق فوقها حذاء.
وفي نهاية الاعتصام، أحرق المعتصمون دمية ألصقت على وجهها صورة للرئيس الأميركي، بعد ان قذفوها بالأحذية.
ردود فعل الشعب السوري.

وبدأ السوريون تبادل النكات والطرائف التي شكل الحذاء مادة أساسية لها، ومن الطرائف التي يتبادلها السوريون على جوالاتهم (حذاء الزيدي صناعة حلبية.. اشتروا حذاء الزيدي تزدادوا شموخاً) وحملت الرسائل القصيرة للجوال عناوين فروع جديدة لأحذية الزيدي في سورية، وفلسطين، ولبنان، والعراق.. كما تهكمت بعض الرسائل من عمل الصحفيين وبثت لهم بشرى سارة تحمل عنوان صحفيون بلا أحذية ونبهتهم من أن حضور المؤتمرات الصحفية سيتم بلا أحذية أو بربط كل حذاء بالكرسي الذي سيجلس عليه الصحفي تحسباً من أي عمل أرعن.. خاصة في المؤتمرات التي يعقدها مسؤولون أمريكيون.. فيما أكدت رسائل أخرى أن خبراء الأسلحة في أمريكا يبحثون حالياً لإيجاد طريقة لمقاومة سلاح الحذاء يحمل اسم الدرع الزيدي في إشارة إلى الدرع الصاروخي الذي تعتزم أمريكا بناءه في أوروبا الشرقية.
كما تحول اسم الصحافي إلى ظاهرة، حيث شهدت دوائر الأحوال المدنية والمستشفيات في اليومين الماضيين تسجيل الكثير من المواليد الجدد باسم "منتظر" أو "زيد" لدرجة ان إحدى السيدات فضلته لمولودها الأول على اسم والد زوجها.
كما تحول اسم الصحافي إلى ظاهرة، حيث شهدت دوائر الأحوال المدنية والمستشفيات في اليومين الماضيين تسجيل الكثير من المواليد الجدد باسم "منتظر" أو "زيد" لدرجة ان إحدى السيدات فضلته لمولودها الأول على اسم والد زوجها.
ردود فعل الشعب الاردني.

احتفى مجلس النواب الأردني في جلسة أمس بالصحفي العراقي، إذ وقف زهاء ( 60نائباً) وعدد من الوزراء دقيقة إجلال للصحفي للزيدي وألقى نائب قصيدة يمتدح فيها عروبة الزيدي.
إلى ذلك، وقع 48نائباً مذكرة مساندة لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني عبدالعزيز دويك الذي حكمته محكمة "إسرائيلية" بالسجن لثلاث سنوات. وفي التفاصيل، فرضت حادثة ضرب بوش بالحذاء نفسها بقوة على جلسة البرلمان عندما انبرى نواب يثنون على الزيدي، إلى الحد الذي ألقى فيه رئيس لجنة الشؤون العربية والدولية البرلمانية محمود مهيدات قصيدة شعرية من على منصة المجلس تشيد بالزيدي الذي اعتبره بطلا من أبطال الأمة. وقال نواب "سطر الزيدي بحذائه الطائر صفحة جديدة من الكرامة العربية التي داسها بوش خلال السنوات الخمس لاحتلاله العراق".
إلى ذلك، وقع 48نائباً مذكرة مساندة لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني عبدالعزيز دويك الذي حكمته محكمة "إسرائيلية" بالسجن لثلاث سنوات. وفي التفاصيل، فرضت حادثة ضرب بوش بالحذاء نفسها بقوة على جلسة البرلمان عندما انبرى نواب يثنون على الزيدي، إلى الحد الذي ألقى فيه رئيس لجنة الشؤون العربية والدولية البرلمانية محمود مهيدات قصيدة شعرية من على منصة المجلس تشيد بالزيدي الذي اعتبره بطلا من أبطال الأمة. وقال نواب "سطر الزيدي بحذائه الطائر صفحة جديدة من الكرامة العربية التي داسها بوش خلال السنوات الخمس لاحتلاله العراق".
وشكل تنفيذ البرلمان لمقترح النائب تيسير شديفات بالوقوف دقيقة إجلال لما فعله الزيدي أبرز رد فعل عربي ودولي على ضرب بوش، وهو ما اعتبره مراقبون موقفاً سياسياً سيستفز مرجعيات سياسية عليا بوصف الوقف دقيقة اجلال للزيدي يمثل ما يشبه الموقف الرسمي كونه صدر عن سلطة دستورية (السلطة التشريعية).
ومما زاد في حجم المفاجأة أن وزراء الشؤون البرلمانية عبدالرحيم العكور والزراعة مزاحم المحيسن والمالية حمد الكساسبة كانوا من المشاركين لمجلس النواب في الوقف اجلالاً للزيدي، وهو ما يرجح مراقبون أن يثير اشكالية داخل الطاقم الحكومي.
وتوقع مراقبون أن يحمل رئيس المجلس عبدالهادي المجالي تداعيات هذا الموقف بوصفه من يدير الجلسة وكان يمكنه السماح بمداخلات تساند الزيدي وتثني على فعلته من غير السماح بوقوف المجلس كله دقيقة اجلال.
مجموعة من المحامين لدفاع عن الزيدي.

وقال نقيب المحامين محمد سالم في مؤتمر صحافي "انه شكل من اشكال التعبير الذي يتعين على منتظر الزيدي الا يقلق في شأنه، وقد قررنا الدفاع عنه، واعلنت مجموعة من المحامين استعدادها للذهاب إلى المكان الذي سيحاكم فيه". من جانبه، طالب اتحاد المحامين العرب بضرورة العمل الفوري على إطلاق سراح الصحفي العراقي "منتظر الزيدي"، وإعادته إلى ذويه مع تقديم الرعاية الصحية له بعد أن شاهد العالم أجمع الطريقة الوحشية التي تمت بها واقعة القبض عليه
حذاء منتظر الزيدي هو الاغلى لعام 2008 والعراقيون يتظاهرون تضامنا مع منتظر ويودعون بوش بالاحذية

تفاعلت قضية رشق الصحافي العراقي منتظز الزيدي بفردتي حذائه للرئيس الامريكي جورج بوش خلال زيارته لبغداد قبل ثلاثة ايام. واخذت حيزا كبيرا من الاعتزاز لدى الفعاليات العراقية والعربية والدولية المختلفة واعتبرت ابرز حدث لعام .2008
وتواصلت في ضوء ذلك المظاهرات وعمليات الاستنكار لمحاولة التجاوز على الصحافي الزيدي من قبل افراد حماية بوش والمالكي مثلما عرضت امام شاشات التلفزة العالمية. فيما ابدت مختلف الجهات الشعبية والمهنية والقانونية العربية والدولية استعدادها وتضامنها للوقوف دفاعا عن الصحافي الزيدي عندما رشق بوش بالحذاء مع سيل من كلمات الشتم والسب بسبب غزوه العراق وتدمير مؤسساته وقتل ابنائه وتشريدهم بين مختلف دول العالم.
وتخشى عائلة الزيدي من تصفية ولدها الذي تفتخر بموقفه في اهانة بوش. وقال شقيقه عدي الزيدي نحن نفتخر بموقف منتظر بعد ان اهان بوش في اخر زيارة توديع له بالعراق, ولكننا نخشى ان تقوم حكومة المالكي بتصفيته جسديا. واضاف ان منتظر رجل عراقي مستقل لم ينتمي لاي حزب وان الذي دفعه لاهانة بوش هو غيرته العربية الاسلامية وما سجلته كاميرته عبر سنوات الاحتلال من اهانات للعراقيين على ايدي جنود بوش المجرمين.
وخشي على افرد عائلته من الاعتقال والتعذيب. وقال: قال لنا مسؤول حماية المنطقة الخضراء وهو ضابط برتبة عقيد عليكم نسيان منتظر لانه اهان المالكي في عمله هذا, والان تركنا منزلنا وتشردنا بين مختلف المدن العراقية ابتعادا من شر من يتعاون مع بوش ويثأر لاهانته.
وتباينت روايات وجود الصحافي الزيدي ووضعه الصحي. واشارت معلومات حكومية وبرلمانية الى انه موجود في قبضة الحكومة العراقية بالمنطقة الخضراء وانه يعاني من وضع صحي متدهور بعد تعرضه لكسر في احد اضلاعه وتحطيم نظارته في عينيه من اثر ضربات افراد حماية بوش والمالكي عقب هجومه ضد بوش.
واكدت مصادر متطابقة ان الزيدي تعرض الى ضرب مبرح وتعذيب قاس على ايدي الحرس الشخصي لرئيس الوزراء نوري المالكي اثناء وبعد اخراجه من القاعة. ونقلت صحف امريكية ان الزيدي شوهد يصرخ ويجهش بالبكاء اثناء تعرضه للضرب.
ورفض المالكي لاي وسيلة اعلامية مقابلة الزيدي ومعرفة وضعه الصحي والاستفسار منه عن دوافع مهاجمة بوش بالحذاء, لكن عائلته قالت ان ممارسات الجنود الامريكيين بقتل العراقيين وعدم احترامهم وتدمير البلاد ومحاولة تمزيقها هي السبب الرئيس الذي دفعه للانتقام بهذه الطريقة من بوش.
وافادت مصادر اخرى انه بصحة جيدة. وقال مصدر مقرب من رئاسة وزراء حكومة المالكي أن الزيدي يتمتع بصحة جيدة ولم يخضع لأي ضغوطات من أية جهة. وقال إن الزيدي خضع إلى فحوصات طبية عراقية لمعرفة ما إذا كان قد تناول شيئا مخدرا يجعله يتصرف بصورة غير أخلاقية حسب قول المصدر.
وأضاف تم سحب عينة من دمه لمعرفة ما إذا كان قد تناول شيئا مخدرا يجعله يتصرف أمام الرئيس الامريكي جورج بوش بمثل ذلك التصرف. وأكد المصدر أن الزيدي بصحة جيدة ولم يخضع لأي ضغوطات من قبل القوات الأمنية العراقية, من دون الإشارة إلى الجهة الأمنية التي يحتجز عندها, لكنه توقع أن يخضع الزيدي الى المحاكمة.
وفي معلومات اخرى اوضحت بان الزيدي نقل الى المعسكر الامريكي بوكا بالبصرة جنوبي العراق وهو بقبضة الجيش الامريكي ويعاني من التعذيب على ايدي الجنود الامريكيين.
وقال الخبير القانوني طارق حرب, الاثنين, ان العقوبة القصوى التي قد يواجهها الصحافي منتظر الزيدي الذي تهجم على الرئيس بوش هي السجن لمدة سبع سنوات ونصف اذا كيفت على انها جريمة شروع بالاعتداء على رئيس دولة اجنبية وفق المادة223 ;, وأضاف حرب - وهو خبير قانوني- او ان يكيف الفعل كجريمة الشروع بالاعتداء وفق المادة 413 من القانون العراقي, وهذه عقوبتها الحبس لمدة لا تزيد على السنة والغرامة او احداهما, او تكيف على انها اهانة لرئيس دولة اجنبية وهذه وفق المادة 227 وعقوبتها الحبس لمدة لا تزيد على السنتين.
وتواصلت في ضوء ذلك المظاهرات وعمليات الاستنكار لمحاولة التجاوز على الصحافي الزيدي من قبل افراد حماية بوش والمالكي مثلما عرضت امام شاشات التلفزة العالمية. فيما ابدت مختلف الجهات الشعبية والمهنية والقانونية العربية والدولية استعدادها وتضامنها للوقوف دفاعا عن الصحافي الزيدي عندما رشق بوش بالحذاء مع سيل من كلمات الشتم والسب بسبب غزوه العراق وتدمير مؤسساته وقتل ابنائه وتشريدهم بين مختلف دول العالم.
وتخشى عائلة الزيدي من تصفية ولدها الذي تفتخر بموقفه في اهانة بوش. وقال شقيقه عدي الزيدي نحن نفتخر بموقف منتظر بعد ان اهان بوش في اخر زيارة توديع له بالعراق, ولكننا نخشى ان تقوم حكومة المالكي بتصفيته جسديا. واضاف ان منتظر رجل عراقي مستقل لم ينتمي لاي حزب وان الذي دفعه لاهانة بوش هو غيرته العربية الاسلامية وما سجلته كاميرته عبر سنوات الاحتلال من اهانات للعراقيين على ايدي جنود بوش المجرمين.
وخشي على افرد عائلته من الاعتقال والتعذيب. وقال: قال لنا مسؤول حماية المنطقة الخضراء وهو ضابط برتبة عقيد عليكم نسيان منتظر لانه اهان المالكي في عمله هذا, والان تركنا منزلنا وتشردنا بين مختلف المدن العراقية ابتعادا من شر من يتعاون مع بوش ويثأر لاهانته.
وتباينت روايات وجود الصحافي الزيدي ووضعه الصحي. واشارت معلومات حكومية وبرلمانية الى انه موجود في قبضة الحكومة العراقية بالمنطقة الخضراء وانه يعاني من وضع صحي متدهور بعد تعرضه لكسر في احد اضلاعه وتحطيم نظارته في عينيه من اثر ضربات افراد حماية بوش والمالكي عقب هجومه ضد بوش.
واكدت مصادر متطابقة ان الزيدي تعرض الى ضرب مبرح وتعذيب قاس على ايدي الحرس الشخصي لرئيس الوزراء نوري المالكي اثناء وبعد اخراجه من القاعة. ونقلت صحف امريكية ان الزيدي شوهد يصرخ ويجهش بالبكاء اثناء تعرضه للضرب.
ورفض المالكي لاي وسيلة اعلامية مقابلة الزيدي ومعرفة وضعه الصحي والاستفسار منه عن دوافع مهاجمة بوش بالحذاء, لكن عائلته قالت ان ممارسات الجنود الامريكيين بقتل العراقيين وعدم احترامهم وتدمير البلاد ومحاولة تمزيقها هي السبب الرئيس الذي دفعه للانتقام بهذه الطريقة من بوش.
وافادت مصادر اخرى انه بصحة جيدة. وقال مصدر مقرب من رئاسة وزراء حكومة المالكي أن الزيدي يتمتع بصحة جيدة ولم يخضع لأي ضغوطات من أية جهة. وقال إن الزيدي خضع إلى فحوصات طبية عراقية لمعرفة ما إذا كان قد تناول شيئا مخدرا يجعله يتصرف بصورة غير أخلاقية حسب قول المصدر.
وأضاف تم سحب عينة من دمه لمعرفة ما إذا كان قد تناول شيئا مخدرا يجعله يتصرف أمام الرئيس الامريكي جورج بوش بمثل ذلك التصرف. وأكد المصدر أن الزيدي بصحة جيدة ولم يخضع لأي ضغوطات من قبل القوات الأمنية العراقية, من دون الإشارة إلى الجهة الأمنية التي يحتجز عندها, لكنه توقع أن يخضع الزيدي الى المحاكمة.
وفي معلومات اخرى اوضحت بان الزيدي نقل الى المعسكر الامريكي بوكا بالبصرة جنوبي العراق وهو بقبضة الجيش الامريكي ويعاني من التعذيب على ايدي الجنود الامريكيين.
وقال الخبير القانوني طارق حرب, الاثنين, ان العقوبة القصوى التي قد يواجهها الصحافي منتظر الزيدي الذي تهجم على الرئيس بوش هي السجن لمدة سبع سنوات ونصف اذا كيفت على انها جريمة شروع بالاعتداء على رئيس دولة اجنبية وفق المادة223 ;, وأضاف حرب - وهو خبير قانوني- او ان يكيف الفعل كجريمة الشروع بالاعتداء وفق المادة 413 من القانون العراقي, وهذه عقوبتها الحبس لمدة لا تزيد على السنة والغرامة او احداهما, او تكيف على انها اهانة لرئيس دولة اجنبية وهذه وفق المادة 227 وعقوبتها الحبس لمدة لا تزيد على السنتين.
حذاء الزيدي في مزاد للبيع ؟

ودخل حذاء الزيدي في مزاد للبيع عبر الانترنت وكل يوم ترتفع قيمته حيث دفع به عضو البرلمان العراقي علي الصجري مبلغ 250 الف دولار, بينما عرض ثري سعودي عشرة ملايين دولار ثمنا له, ولكن مشعان الجبوري دفع مبلغا قيمته 15 الف دولار.
والزيدي شاب اعزب يبلغ من العمر 29 عاما ويعمل مراسلا لقناة البغدادية التي تتخذ من القاهرة مقرا لها واسسها رجال اعمال وصحافيون معارضون للاحتلال والعملية السياسية بعد الاجتياح الامريكي للعراق عام .2003
واختطف الصحافي الزيدي في تشرين ثاني 2007 من قبل مسلحين مجهولين عند خروجه من منزله في منطقة الباب الشرقي وسط بغداد واخلي سبيله بعد اسبوع من الاختطاف والقي في مرأب النهضة بوسط بغداد بوقت متاخر من الليل لكنه رفض الافصاح عن الجهة التي قامت باختطافه.
والزيدي شاب اعزب يبلغ من العمر 29 عاما ويعمل مراسلا لقناة البغدادية التي تتخذ من القاهرة مقرا لها واسسها رجال اعمال وصحافيون معارضون للاحتلال والعملية السياسية بعد الاجتياح الامريكي للعراق عام .2003
واختطف الصحافي الزيدي في تشرين ثاني 2007 من قبل مسلحين مجهولين عند خروجه من منزله في منطقة الباب الشرقي وسط بغداد واخلي سبيله بعد اسبوع من الاختطاف والقي في مرأب النهضة بوسط بغداد بوقت متاخر من الليل لكنه رفض الافصاح عن الجهة التي قامت باختطافه.
مقالات ورسوم كاريكاتورية يؤيد معظمها منتظر الزيدي

وكما شكل محامون موريتانيون مجموعة من المتطوعين للدفاع عن الصحافي العراقي الذي رمى الرئيس الأميركي جورج بوش بحذائيه، معتبرين ان ما اقدم عيله شكل "من اشكال التعبير" الذي لا يبرر إنزال أي عقوبة به।
وحول رأيه بالحادث قال الربيعي "اعتقد انه تعدى الحرية واعتقد ان العرب والمسلمين والعراقيين اذا اتاهم ضيف حتى لو كان عدوا لهم لا يعاملونه هكذا فالضيف يجب ان يكرم ويحترم حتى يترك البيت اي البلد".
ميدانياً، تظاهر مئات الأشخاص في حي الأعظمية في بغداد للمطالبة بإيقاف الملاحقات القضائية وإطلاق سراح الصحفي.
وهتف المتظاهرون بشعارات تطالب الحكومة العراقية بإطلاق سراح الزيدي كونه (بطل العراق وأسد الرافدين) وإيقاف جميع الملاحقات القضائية ضده.
من ناحية أخرى، اعلن المحامي التونسي احمد الصديق احد اعضاء فريق الدفاع عن الرئيس الراحل صدام حسين ومساعديه عن تشكيل لجنة للدفاع عن الزيدي معتبرا ان ما اقدم عليه الصحفي "تعبير مكثف" عما يختلج في صدور عامة الشعب العراقي।
ميدانياً، تظاهر مئات الأشخاص في حي الأعظمية في بغداد للمطالبة بإيقاف الملاحقات القضائية وإطلاق سراح الصحفي.
وهتف المتظاهرون بشعارات تطالب الحكومة العراقية بإطلاق سراح الزيدي كونه (بطل العراق وأسد الرافدين) وإيقاف جميع الملاحقات القضائية ضده.
من ناحية أخرى، اعلن المحامي التونسي احمد الصديق احد اعضاء فريق الدفاع عن الرئيس الراحل صدام حسين ومساعديه عن تشكيل لجنة للدفاع عن الزيدي معتبرا ان ما اقدم عليه الصحفي "تعبير مكثف" عما يختلج في صدور عامة الشعب العراقي।
كما ونشرت الصحف المحلية مقالات ورسوم كاريكاتورية يؤيد معظمها منتظر الزيدي.
بدء محاكمة الصحافي ا

أكد ضرغام الزيدي احد اشقاء الصحافي العراقي الذي رشق الرئيس الاميركي جورج بوش بحذائه، ان منتظر الزيدي مثل امام قاض للتحقيق صباح الاربعاء.
وقال ضرغام الزيدي في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس ان "جلسة المحكمة عقدت في المنطقة الخضراء (وسط) وحضرت واشقائي ميثم وعدي وحضر معنا ثلاثة من محامي الدفاع".
والمنطقة الخضراء حيث تقع مقار الحكومة العراقية والسفارة الاميركية والبريطانية اكثر مناطق بغداد تحصينا.
وأشار ضرغام الى انه "لم يتم احضار منتظر في الجلسة لكن القاضي ذهب الى مكان تواجده واخذ اقواله وعاد"، موضحا ان "القاضي اكد عند عودته ان منتظر كان متعاونا معنا" بدون الاشارة الى حالته الصحية.
ووفقا للقانون العراقي، قد يحكم على الصحافي الزيدي بالسجن لمدة سبعة اعوام بتهمة "التهجم على رئيس دولة اجنبية".
وتابع ان "اخوتي بقوا في المكان بهدف المطالبة بزيارة منتظر والاطلاع على احواله".
وكان احد مسؤولي قناة "البغدادية" العراقية التي يعمل فيها الزيدي، اكد لوكالة فرانس برس ان جلسة محكمة التحقيق جرت صباح الاربعاء للتحقيق مع منتظر وان القناة ارسلت ثلاثة محامين عراقيين للدفاع عنه.
من جهته أكد موفق الربيعي مستشار الامن القومي في تصريحات ادلى بها ان الزيدي "لم يتعرض لاي معاملة غير انسانية".
وقال ضرغام الزيدي في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس ان "جلسة المحكمة عقدت في المنطقة الخضراء (وسط) وحضرت واشقائي ميثم وعدي وحضر معنا ثلاثة من محامي الدفاع".
والمنطقة الخضراء حيث تقع مقار الحكومة العراقية والسفارة الاميركية والبريطانية اكثر مناطق بغداد تحصينا.
وأشار ضرغام الى انه "لم يتم احضار منتظر في الجلسة لكن القاضي ذهب الى مكان تواجده واخذ اقواله وعاد"، موضحا ان "القاضي اكد عند عودته ان منتظر كان متعاونا معنا" بدون الاشارة الى حالته الصحية.
ووفقا للقانون العراقي، قد يحكم على الصحافي الزيدي بالسجن لمدة سبعة اعوام بتهمة "التهجم على رئيس دولة اجنبية".
وتابع ان "اخوتي بقوا في المكان بهدف المطالبة بزيارة منتظر والاطلاع على احواله".
وكان احد مسؤولي قناة "البغدادية" العراقية التي يعمل فيها الزيدي، اكد لوكالة فرانس برس ان جلسة محكمة التحقيق جرت صباح الاربعاء للتحقيق مع منتظر وان القناة ارسلت ثلاثة محامين عراقيين للدفاع عنه.
من جهته أكد موفق الربيعي مستشار الامن القومي في تصريحات ادلى بها ان الزيدي "لم يتعرض لاي معاملة غير انسانية".
مراجعة لأمن الرئيس؟

قالت صحيفة 'نيويورك تايمز' ان سب شخص بالقول ابن القندرة تعتبر من اسوأ المسبات في العراق، مشيرة الى الدعم الشعبي الذي حصل للزيدي في كل انحاء العالم العربي، وظلت صورته على مدار اليوم تظهر على التلفزيون السوري. كما قامت ابنة الزعيم القذافي بمنح الزيدي مدالية الشجاعة.وقالت الصحيفة ان الاهتمام بالموضوع في كل انحاء العالم العربي اظهر ان البعض لم يوافق على فعلته لانهم اعتبروها خرقا لقوانين الضيافة العربية مع انهم يشاركونه حنقه على بوش. ونقلت عن طبيب في سامراء قوله ان الحادث اظهر المشاعر الحقيقية للعراقيين تجاه امريكا، فيما قال اخر ان كل العراقيين على اختلاف الوانهم مسرورون بهذا العمل. ونقلت الصحيفة ان الزيدي كان يفكر بالعمل منذ فترة بعيدة حيث نقلت عن احد زملائه قوله ان منتظر قال 'سترى كيف سأنتقم من المجرم بوش بطريقتي' وزعم الرفيق انه حاول اقناعه بالكف عن العمل لكن الزيدي كان مصرا على العمل. وقالت لوس انجليس تايمز ان الخدمات الاستخباراتية الامريكية تواجه اسئلة حول الطريقة التي دخل فيها منتظر الزيدي المؤتمر الصحافي للرئيس الامريكي جورج بوش ورئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، حيث رمى حذاءه على الرئيس الامريكي، خاصة ان الفاعل لم يرم فردة من حذائه بل فردتين وتحرك بحرية قبل ان تتم السيطرة عليه. ونقلت الصحيفة ان المسؤولين يقومون بمراجعة الحادث بما في ذلك الاجراءات العملية التي تم استخدامها اثناء رحلة بوش غير المعلنة للعراق. ونقلت عن مسؤول قوله ان الحراس اتبعوا الاجراءات العملية الصحيحة بالتدقيق على كل من دخل الغرفة لحضور المؤتمر. ومع ذلك قال خبراء شاهدوا اشرطة الحادث ان ذلك قد يؤدي الى مراجعة بسيطة للاجراءات التي تتبع لحراسة الرئيس الامريكي. وقال المسؤول انهم قد يقومون باتخاذ قرار بجعل حارس قرب او خلف الرئيس في المستقبل. وفي هذه الحالة فان رمي حذاء يعني تدخل الحارس ومنعه. ونقلت عن المسؤول قوله ان الحراس بدأوا بالتحرك حول الغرفة بعد رمي الحذاء الاول مشيرا ان التصرف كان صحيحا. وأكدوا ان كل الاشخاص الذين حضروا المؤتمر تم فحصهم بدقة ومع ذلك فسيتم مراجعة الاجراءات. وقال مسؤول ان الحراس لم يكونوا قادرين على التحرك سريعا لانهم كانوا في جانب الغرفة ومن حسن الحظ ان بوش تحرك سريعا. ولكن محللين قالوا ان الحراس كان عليهم التحرك سريعا بعد الرمية الاولى. وقال مسؤول ان الصحافيين العراقيين الذين حضروا المؤتمر فتشوا ثلاث مرات على الاقل. وقالت ان جعل الحرس حول الرئيس كان سيعطي اشارة خاطئة تذكر بأيام الرئيس صدام. وركزت صحيفة 'واشنطن بوست' على الدوافع الذاتية وراء الرمية قائلة ان الزيدي عبر عن احباطه من السياسة الامريكية في العراق واصبح نجما في بلده والعالم العربي. وقالت ان الزيدي كان حانقا على انتهاكات سجن ابو غريب في نهاية عام 2003. واكدت ان اعتقال الامريكيين بداية هذا العام جعله اكثر غضبا. ونقلت عن قاض عراقي قوله ان الزيدي قد يحكم عليه بالسجن سبعة اعوام. وقالت ان السلطات الامريكية اكدت انها ستترك الامر للحكومة العراقية، مشيرة إلى ان الحادث حوّل استراتيجية البيت الابيض لتحسين صورة بوش الى مهزلة، بعد مهزلة 'المهمة انتهت' عام 2003 التي جعلت من الادارة اضحوكة ومتعجرفة.
في الاهانات حول العالم:

عند العرب يعتبر الضرب بالحذاء اهانة فوق كل الاهانات.في جنوب شرق اسيا من عدم الادب الجلوس بوضع رجل على اخرى.في شمال الهند وفي مدينة دارماسالا يعتبر البوذيين من قلة الادب توجيه القدم الى رجل كبير، وفي الثقافة الاسلامية ايضا.في اليابان من الوقاحة وقلة الادب التمخط.وفي الصين من عدم الادب ان تترك العصي الخشبية الصغيرة التي يتم تناول الطعام
فيهما في صحن ارز لانها تمثيل لما يحصل في الجنازة. في الفلبين تعتبر فضيحة وقلة ادب اذا حسست على اصبعك لتدعو شخصا لانك تقترح انه كلب/ كلبة.ومن هنا فلكل ثقافة شيفراتها الخاصة فيما يتعلق بحركة الجسد. وتقول صحيفة 'التايمز' فعلى الزيدي ان يعتبر نفسه محظوظا لان بوش لم يمسك بصاروخ ويقول له 'من فضلك لقد نسيت حذاءك'. وتقترح صحيفة 'التايمز' على قرائها البحث في غوغل عن 'الاهانات العربية' او المسبات معلقة ان بعضها يجعل رأسك يدور مثل 'صرماية على رأسك'. وفي هذا السياق اشارت صحيفة 'ديلي تلغراف' الى رمزية 'الحذاء' في الثقافة العربية، محللة ان الحذاء مرتبط بالقذارة لانه يلبس في الجزء السفلي من الجسد. وفي العادة تستخدم الاحذية لصفع العلم الامريكي وصور بوش في المظاهرات احتجاجا على السياسة الامريكية في الشرق الاوسط. وذكرت ان صدام رسم صورة بوش الاب في مدخل فندق الرشيد لكي يدوسها كل من يدخله من الرواد. وقد تمت ازالة الرسم عام 2003 وحل محله رسم لصدام كما تقول. وتضيف ان القدم رمز للوساخة حيث يحظر الصلاة بالحذاء وكذا دخول المسجد وقالت ان الزيدي مع الحذاء سب بوش ووصفه بالكلب وهي اكبر اهانة يمكن ان يوجهها عربي لاخر. واشارت الصحيفة الى ان بوش واجه نفس ما واجهه الامبراطور الروماني فيسباسيان الذي رمى عليه اهل روما اللفت، وما تعرض له توني بلير في البرلمان عندما رمى عليه مدافعون عن حقوق الاباء مادة بودرة، وما رمي على نائبه جون بريسكوت حيث رماه احدهم بالبيض، وآن وديكام السياسية المحافظة التي رمي على وجهها كعك من الكستر.
فيهما في صحن ارز لانها تمثيل لما يحصل في الجنازة. في الفلبين تعتبر فضيحة وقلة ادب اذا حسست على اصبعك لتدعو شخصا لانك تقترح انه كلب/ كلبة.ومن هنا فلكل ثقافة شيفراتها الخاصة فيما يتعلق بحركة الجسد. وتقول صحيفة 'التايمز' فعلى الزيدي ان يعتبر نفسه محظوظا لان بوش لم يمسك بصاروخ ويقول له 'من فضلك لقد نسيت حذاءك'. وتقترح صحيفة 'التايمز' على قرائها البحث في غوغل عن 'الاهانات العربية' او المسبات معلقة ان بعضها يجعل رأسك يدور مثل 'صرماية على رأسك'. وفي هذا السياق اشارت صحيفة 'ديلي تلغراف' الى رمزية 'الحذاء' في الثقافة العربية، محللة ان الحذاء مرتبط بالقذارة لانه يلبس في الجزء السفلي من الجسد. وفي العادة تستخدم الاحذية لصفع العلم الامريكي وصور بوش في المظاهرات احتجاجا على السياسة الامريكية في الشرق الاوسط. وذكرت ان صدام رسم صورة بوش الاب في مدخل فندق الرشيد لكي يدوسها كل من يدخله من الرواد. وقد تمت ازالة الرسم عام 2003 وحل محله رسم لصدام كما تقول. وتضيف ان القدم رمز للوساخة حيث يحظر الصلاة بالحذاء وكذا دخول المسجد وقالت ان الزيدي مع الحذاء سب بوش ووصفه بالكلب وهي اكبر اهانة يمكن ان يوجهها عربي لاخر. واشارت الصحيفة الى ان بوش واجه نفس ما واجهه الامبراطور الروماني فيسباسيان الذي رمى عليه اهل روما اللفت، وما تعرض له توني بلير في البرلمان عندما رمى عليه مدافعون عن حقوق الاباء مادة بودرة، وما رمي على نائبه جون بريسكوت حيث رماه احدهم بالبيض، وآن وديكام السياسية المحافظة التي رمي على وجهها كعك من الكستر.الحذاء وثقافة السب؟

الوقت الذي طالب فيه العديد الاحتفاظ بالحذاء انتشر نقاش حول ثقافة الاهانة في الثقافات، فبالنسبة للزيدي وحذائه قال احد المشاركين على الانترنت يجب ان يوضع الحذاء في متحف لانها تتحدث نيابة عن العراقيين، وقال المحاضر العربي صاحب موقع العربي الغاضب، اسعد ابو خليل ان الحذاء الطائر يتحدث اكثر باسم الرأي العام العربي اكثر مما تتحدث نيابة عنه الدمى واللعب التي يلتقي بها بوش في زياراته. فيما قال خليل الدليمي محامي صدام حسين السابق ان فريق الدفاع سيقوم على فكرة ان العراق محتل وان المقاومة هي مشروعة بكل الوسائل بما فيها الاحذية. وقالت اذاعة طهران ' استمع من فضلك هذا هو صوت الحذاء يضرب الجدار ويخطئ السيد بوش'. وتحول حادث ضرب بوش الى لعبة على الانترنت 'معسكر بسطار بوش' حيث يتم تحديد دور حارس امن لبوش للاعب ويقوم فيه بدور الحامي للرئيس من الحذاء المتطاير، واصبحت اللقطات من اكثر الصور مشاهدة على موقع 'يوتيوب'. وتم انشاء موقع على الانترنت 'فيس بوك' للزيدي كتب احدهم فيه انا معجب بالبطل العظيم الذي ضرب بوش. وانضم للموقع 9 الاف عضو.
حذاء الزيدي يثير الشارع المصري بمزيد من السخرية السياسية

طربت مصر لواقعة رشق الرئيس الأميركي جورج بوش بالحذاء أثناء مؤتمر صحافي مشترك الأحد الماضي، وتفاعلت ردود الأفعال الساخرة والجادة معا، فيما تراصت أعمدة الصحف بالمقالات المبتهجة بالواقعة.وقد أعلنت لجنة الحريات بنقابة الصحافيين المصريين عن وقفة تقدير وتضامن مع الصحافي العراقي الزيدي اليوم الخميس أمام مقر النقابة بقلب القاهرة. فيما دعت ''حركة معلمون بلا نقابة '' بمدينة الإسكندرية إلى إعلان يوم واقعة الحذاء البغدادية عيدا قوميا في مصر بعدما اعتبرت أن الزيدي يعبر عن الأمة العربية بأكملها. بدوره تجاوب البرلمان المصري مع الحالة الشعبية، فوقع 77 نائبا من مختلف الاتجاهات على بيان يطالب بالإفراج عن الصحافي العراقي، ويدعو المنظمات الحقوقية الدولية لإعلان تضامنها معه. لكن وراء البهجة الشعبية الطاغية باستهداف بوش بالأحذية في بغداد والتعاطف والتقدير اللافتين تجاه الزيدي نطقت أصوات على استحياء بأسئلة من قبيل ''ماذا لو كان المستهدف بمثل هذا الحذاء احد الحكام العرب؟ وما هو مصير صاحب الحذاء حينها؟''. ولعل رسما كاريكاتيريا في صحيفة الدستور للفنان ''عمرو سليم قد عكس جانبا من ظلال هذا السؤال حين صور مسؤولا يجلس إلى مكتبه ويملي أوامره على مساعده قائلا ''عندي تعليمات عليا بأننا نرفع أسعار الجزم فورا .. مش عايز أشوف حد في الشارع لا بس جزمة أبدا''.من جانبه، أطلق النائب البرلماني المستقل مصطفى بكري على واقعة الحذاء البغدادية صفة ''العملية الاستشهادية''، فإن الشاعر أحمد فؤاد نجم لقبه في مقاله بجريدة ''الدستور'' المستقلة الصحافي العراقي بـ ''أدهم البغدادي'' مستلهما سيرة ''أدهم الشرقاوي'' من التراث الشعبي. فيما أسرع إسلام خليل مؤلف أغنيات المطرب الشعبي شعبان عبدالرحيم بكتابة أغنية جديدة تهجو الرئيس الأميركي وتقول كلماتها (خلاص مالكش لزمة.. يا بوش يا بن اللزينا.. تستاهل ألف جزمة على اللي عملته فينا.. الجزمة كانت مفاجأة تمام زي الزيارة.. والدنيا بحالها فرحت والناس فضلت سهارى).ولأن هناك دائما ما هو أكثر من الفرجة الجماعية أمام شاشات التلفزيون أو تبادل كليبات الهاتف المحمول والمساهمة في '' الفيس بك '' فضلا عن الأغنيات والكاريكاتير، فإن مصريين خرجوا للتعبير عن احتفائهم بالحدث البغدادي. وكان لافتا أن هذا الخروج ـ كما التعاطف مع عراق صدام حسين ضد الاحتلال الأميركي ـ تجلى في أقاصي الصعيد وفي عمق الريف، حيث أمضى مصريون سنوات من أعمارهم أثناء عهد صدام يعملون ويعيشون في العراق. وفي صباح اليوم التالي مباشرة لواقعة بوش والحذاء تجمهر نحو 300 محام في ''كوم امبو'' بمحافظة أسوان أقصى جنوب مصر في وقفه تضامن مع ''الزيدي'' رددوا خلالها هتافات ضد الولايات المتحدة وإسرائيل. أما في بلدة ''طوخ'' بمحافظة القليوبية وحيث الريف المحيط بالعاصمة، فقد انطلقت مسيرة سيارات تحمل صور صدام. وكان المصريون التفوا حول شاشات التلفزيون في المقاهي وأخذوا يتابعون مرارا وتكرارا عملية رشق بوش وسط صيحات التكبير، وكأنهم يشاهدون هدفا ممتعا لفريق كرة النادي الأهلي الأكثر شعبية.وهكذا لم يكن مستغربا أن يرى ناقد رياضي أن واقعة الحذاء البغدادية ضمدت جراح وداوت أحزان هزيمة الأهلي مطلع الأسبوع في اليابان، وأن جماهير الكرة المصرية وجدت في فعلة '' الزيدي'' ما استرد لها كرامتها. البهجة التي استقبل بها الحدث مصريون وخصوصا في الأحياء الشعبية والقرى سرعان ما التقطها رسامو الكاريكاتير في صحف القاهرة وحولوها إلى بسمات ماكرة. وفي صحيفة الأهرام المحافظة، والتي تعبر في العادة عن الخط الرسمي رسم الفنان حلمي التوني حذاء يطير فوق رأسي اثنين من المهرجين، فيما يقول احدهما لزميله ''يمكن دي أسلحة الدمار الشامل اللي قال عنها بوش''. ويرد عليه الآخر قائلا ''لا.. دي مكافأة نهاية الخدمة''. الاهتمام بحذاء الزيدي لم تترجمه المشاهدة التلفزيونية والفضائيات فحسب. وبعد ساعات فقط من المشاهدة كانت واقعة استهداف بوش بالحذاء مقاطع فيديو تتناقلها الهواتف الجوالة للمصريين ومعها خلفية موسيقية لأغنية ''ع اللي جرى'' بصوت المطربة أصالة. كما انطلقت على مواقع ''الفيس بوك'' بشبكة الانترنت مجموعات تتشفى في الرئيس الأميركي وتتضامن وتحيي الصحافي العراقي وتحمل بعض هذه المواقع عنناوين ذات دلالة من قبيل ''ادعموا صاحب الحذاء'' و''الحذاء الذهبي'' و''صاحب أجمل هدف على رأس بوش''. وكان منطقيا أن يغدق أصحاب هذه المواقع على ''الزيدي'' ألقاب البطولة
رميته اصبحت لعبة انترنت وستؤدي لمراجعة أمن الرئيس؟

الحنق على الاحتلال
وكتب باتريك كوكبيرن في 'الاندبندنت' قائلا ان المؤتمرات الصحافية للمسؤولين البريطانيين والامريكيين لا تكون مصدرا للاخبار وهي محاولة منهم ومن حلفائهم العراقيين لاظهار انهم يسيطرون على الامور.مع انهم يدخلون العراق وينتقلون من مطار بغداد بالطائرة الى المنطقة الخضراء ومع ذلك يحاولون الحديث عن الانجازات الكبيرة خاصة في مجال الامن. وفي احيان يستفيق الزوار على الواقع الكاذب الذي يكون على شكل صواريخ كما حدث اثناء زيارة الامين العام للامم المتحدة بان كي مون. وطلب السناتور جون ماكين من مسؤولي السفارة عدم ارتداء القبعة والسترة الواقية عندما يقفون بجانبه حتى لا تناقض الصورة مزاعمه من ان الامن في العراق طبيعي. وامر ديك تشيني نائب الرئيس الامريكي اغلاق الانذار في المنطقة الخضراء.وقال الكاتب ان الحماس الذي ظهر للزيدي من العراقيين يظهر حنقهم على الامريكيين ايا كان موقفهم من صدام حسين، مشيرا الى ان هوشيار زيباري، وزير الخارجية قال له ان الاحتلال هو 'اساس الاخطاء'. واشار إلى ان احتلال العراق يبدو الان تاريخا قديما لكن اخطاءه ستتكرر في افغانستان كما ظهر من زيارة رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون بوش لكل من باكستان وافغانستان. فطلب براون من اصف زرداري ان يظهر فعلا لا كلاما ضد القاعدة يتناقض مع حقيقة ان باكستانيين في غالبيتهم يكرهون امريكا اكثر من كراهيتهم الهند. واذا فشلت امريكا بكل قوتها مع الحكومة العراقية بهزيمة القاعدة في قلب بغداد فكيف ستواجهها في معقلها. ودعا المسؤولين إلى تقليل زياراتهم للعراق وباكستان وافغانستان. فبوش شاهد بنفسه بعد خمسة اعوام من الاحتلال فكرة العراقيين عنه. واشارت صحيفة 'غارديان' إلى أن عمل الزيدي حافل بالرمزية خاصة أن قذف الحذاء في وجه الشخص يعتبر في الثقافة العربية إهانة خطيرة، بل إن مجرد رفع النعل في وجه الشخص يعد تعبيرا عن الازدراء.
وكتب باتريك كوكبيرن في 'الاندبندنت' قائلا ان المؤتمرات الصحافية للمسؤولين البريطانيين والامريكيين لا تكون مصدرا للاخبار وهي محاولة منهم ومن حلفائهم العراقيين لاظهار انهم يسيطرون على الامور.مع انهم يدخلون العراق وينتقلون من مطار بغداد بالطائرة الى المنطقة الخضراء ومع ذلك يحاولون الحديث عن الانجازات الكبيرة خاصة في مجال الامن. وفي احيان يستفيق الزوار على الواقع الكاذب الذي يكون على شكل صواريخ كما حدث اثناء زيارة الامين العام للامم المتحدة بان كي مون. وطلب السناتور جون ماكين من مسؤولي السفارة عدم ارتداء القبعة والسترة الواقية عندما يقفون بجانبه حتى لا تناقض الصورة مزاعمه من ان الامن في العراق طبيعي. وامر ديك تشيني نائب الرئيس الامريكي اغلاق الانذار في المنطقة الخضراء.وقال الكاتب ان الحماس الذي ظهر للزيدي من العراقيين يظهر حنقهم على الامريكيين ايا كان موقفهم من صدام حسين، مشيرا الى ان هوشيار زيباري، وزير الخارجية قال له ان الاحتلال هو 'اساس الاخطاء'. واشار إلى ان احتلال العراق يبدو الان تاريخا قديما لكن اخطاءه ستتكرر في افغانستان كما ظهر من زيارة رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون بوش لكل من باكستان وافغانستان. فطلب براون من اصف زرداري ان يظهر فعلا لا كلاما ضد القاعدة يتناقض مع حقيقة ان باكستانيين في غالبيتهم يكرهون امريكا اكثر من كراهيتهم الهند. واذا فشلت امريكا بكل قوتها مع الحكومة العراقية بهزيمة القاعدة في قلب بغداد فكيف ستواجهها في معقلها. ودعا المسؤولين إلى تقليل زياراتهم للعراق وباكستان وافغانستان. فبوش شاهد بنفسه بعد خمسة اعوام من الاحتلال فكرة العراقيين عنه. واشارت صحيفة 'غارديان' إلى أن عمل الزيدي حافل بالرمزية خاصة أن قذف الحذاء في وجه الشخص يعتبر في الثقافة العربية إهانة خطيرة، بل إن مجرد رفع النعل في وجه الشخص يعد تعبيرا عن الازدراء.
صحف بريطانية وامريكية: الزيدي يتحول لبطل ويثير نقاشا حول ثقافة الاهانة والسب حول العالم ؟
تحول منتظر الزيدي، مراسل قناة 'البغدادية' الى نجم عالمي، في الوقت الذي شهدت فيه مدن العراق في جنوبها ووسطها تظاهرات كبيرة تطالب باطلاق سراحه، فيما تعتبر الحكومة العراقية ما قام به الزيدي من رمي للحذاء على الرئيس الامريكي عملا بربريا وتواصل اعتقاله. ودخل مشهد رميه الحذاء على بوش 'يوتيوب'، وشهدت مواقع الانترنت اقبالا حاشدا وانشئ موقع خاص بالزيدي بتسعة الاف عضو، وعرض رجل اعمال سعودي شراء الحذاء بمبلغ 10 ملايين دولار ومنحته ابنة الزعيم معمر القذافي وسام الشجاعة. وسلطت الاضواء على حياة الزيدي الذي اعتقل من قبل الامريكيين وشاهد تدمير اجزاء من مدينة الصدر اثناء تغطيته له. واعتبر الكثير من العراقيين ما قام به المراسل الصحافي عملا رمزيا يرمز لحنق كل العراقيين، فقد نقل عن شقيقه عدي قوله انه متأكد من ان كل العراقيين كانوا سيفعلون ما فعل. وقالت صحيفة 'الاندبندنت' ان المراسل العراقي يعمل مع البغدادية منذ 3 اعوام وتعرض للاختطاف والاعتقال من كل اطراف الصراع في العراق ويكره الاحتلال الايراني كرهه للاحتلال الامريكي. فقد تعرض للاختطاف العام الماضي من جماعة سنية مدة ثلاث ايام واعتقله الامريكيون وفتشوا شقته.وقالت الصحيفة ان رمي الحذاء ربما يعلم مرحلة مهمة في الاحتلال الامريكي منذ خمسة اعوام ونصف. فقد ادى الحادث الى انفجار في المشاعر الوطنية وقام المتظاهرون برمي الجنود الامريكيين بالاحذية. وترى الحكومة ان الزيدي سيظل في الاحتجاز لاهانته رئيس دولة يزور العراق وقد يواجه سنوات في السجن. ولكن الصحيفة ترى ان الحكومة ستواجه موقفا صعبا حالة استمرت في احتجازه بعد تحوله لبطل قومي. وترى الصحيفة انه في الوقت الذي نجح فيه نوري المالكي بتأمين الاتفاقية الامنية مع الحكومة الامريكية وتصريحات قائد القوات الامريكية في العراق ان الجيش سيواصل دعمه للجيش العراقي حتى بعد الموعد المحدد لمغادرة القوات الامريكية المدن العراقية الصيف القادم الا ان ذلك سيكون صعبا.
حول حذاء؟ نكت

يران:ما حدث هو امر رائع ، نستعد لانتاج صاروخ بعيد المدى من طراز ج / 43 بني !!
ليبيا و اليمن:على مصر ان تفتح الحدود و تبدأ في ارسال الجزم الى الاراضي المحتلة !دول مجلس التعاون الخليجي:نرفض كل اساليب "حزب البعث" و نأمل في تدخل دولي لنزع الجزم العراقية ؟
ليبيا و اليمن:على مصر ان تفتح الحدود و تبدأ في ارسال الجزم الى الاراضي المحتلة !دول مجلس التعاون الخليجي:نرفض كل اساليب "حزب البعث" و نأمل في تدخل دولي لنزع الجزم العراقية ؟
قوى 14 آذار (لبنان):حادث الجزمة هو عملية سورية مدبرة بإحكام لخلق الذعر بين صفوف اللبنايين الشرفاء !
حزب الله ( لبنان):لن نستسلم ، و ماضون في ارسال الجزم حتى نحرر مزارع شبعا !
الاتحاد الاوروبي:اجراءات امنية مشددة داخل دول الاتحاد الاوروبي و اعتبار كل من يرتدي جزمة مشتبها فيه!بريطانيا:ضبط صندوق "مجهول الهوية" يحتوي على جزمة في احدى محطات مترو الانفاق ؟
حادثة الحذاء وبعض النكت؟

وكانت بعض النكات بدأت تنتشر عبر الفيس بوك عن مواقف الدول من حادثة الحذاء منها :
سوريا :كلنا جزم....كلنا جزم
مصر:نطالب الجزمة و باقي الجزم بضرورة ضبط النفس و العودة لجزامة المفاوضات!
اسرائيل:لن نستسلم للعمليات "الحذائية" و سنرد على الفلسطنيين بأقصى قوة !
الولايات المتحدة:الجزمة دليل على حيازة العراق لأسلحة كيماوية،لم نكن مخطئين عندما قمنا بالغزو!
إيران:ما حدث هو امر رائع ، نستعد لانتاج صاروخ بعيد المدى من طراز ج / 43 بني !!
ليبيا و اليمن:على مصر ان تفتح الحدود و تبدأ في ارسال الجزم الى الاراضي المحتلة !
قصيدة الحذاء(حذاء الزيدي)
حسن الذي اطلق على القصيدة عنوان "اضربه اكرمت العراق بضربه"، ونشرها على صفحته الرئيسة على موقع "الفيس بووك" الشهير، لاقت قصيدته القصيرة رواجا كبيرا بين العراقيين، وتناقلها العراقيين وبعض العرب عبر الهواتف النقالة।وهذا نصها:
أضربه اكرمت العراق بضربه
حتى الحذاء ابى يقبل خده
ارجعتني للعز من بعد الغياب
ورفعت رأسي عاليا فوق السحاب
اضربه يا ابن الفرات
اضربه يا ابن العرب
اضربه حتى نستريح
اضربه قد طال التعب
اضربه حتى يستفيق ابن البغيض
هذا المغولي الشعوبي المريض
هذا الذي بجنوده قتل النساء
هذا الذي تلعنه اديان السماء
هذا الذي لايستحق سوى الحذاء.
حتى الحذاء ابى يقبل خده
ارجعتني للعز من بعد الغياب
ورفعت رأسي عاليا فوق السحاب
اضربه يا ابن الفرات
اضربه يا ابن العرب
اضربه حتى نستريح
اضربه قد طال التعب
اضربه حتى يستفيق ابن البغيض
هذا المغولي الشعوبي المريض
هذا الذي بجنوده قتل النساء
هذا الذي تلعنه اديان السماء
هذا الذي لايستحق سوى الحذاء.
حذاء الزيدي (اشهر حذاء في التاريخ المعاصر )
يبدو أن حذاء الزيدي الذي أصبح "بين رمية فردة واخرى" اشهر حذاء في التاريخ المعاصر حيث حجز لنفسه مكانة مع قباقيب شجرة الدر ،وقد يصبح هذا الحذاء صاحب ماركة تجارية عالمية "سينيه" ويكون لها عدة فروع في العالم ، ما عدا الولايات المتحدة التي قد تقاطع هذه البضائع "الطائشة" التي سيكون لها تداعيات سياسية وإجتماعية وفنية، وسيحتل الحذاء الشهير حيزا من صفحات الأدب العربي، اذا بدأت هذه البوادر تظهر في قصيدة نظمها الشاعر فائق حسن مدير أعمال المطرب العراقي ماجد المهندس.
هل سيوحد هذا الحذاء العالم العربي ؟؟
سؤال أطرحه.إن كانت الإجابة نعم. فيال بؤس العرب أن يوحدها حذاء وإن كانت لا. فكثيرا ما حدث أسوأ من ذلك من ذبح وقتل وتعذيب ولا ننسى سجن أبو غريب وغيره وكثيرا ما قتل أبرياء وعذب أبرياء في فلسطين والعراق وسورياوليست دارفور عنا ببعيدولم يحرك العرب ساكنا وكثيرا ما أهين رسولنا الكريم ولم يتحرك غثاء كغثاء السيل طرفة عين.
الأربعاء، 17 ديسمبر 2008
بوش يعلق مازحًا على حادث قذفه بحذاء في بغداد؟ قياسه كان 44

علق الرئيس جورج بوش الذي وصل الإثنين 15-12-2008 إلى أفغانستان بروح الفكاهة على الحادث الذي تعرض له في بغداد حين رشقه صحافي عراقي بحذاء أبدى الرئيس الأمريكي خفة وسرعة بديهة في تفاديه، واصفا هذا الحادث بأنه "الأكثر غرابة" خلال عهده الرئاسي.والحادث الذي حصل خلال مؤتمر صحافي في بغداد والذي يبدو ملفتا بل مذهلا لاعتبار بوش من الأشخاص الذين يحظون بأفضل حماية في تاريخ البشرية، يكشف عن عداء حياله ما زال قائمًا بعد أكثر من خمس سنوات على اجتياح العراق وإطاحة الرئيس صدام حسين.وقال بوش ممازحًا "لا أعرف ما قاله الرجل، لكنني رأيت حذاءه".
حذاء "الحرية"
وقال مواطن سعودي مخافة "60 عاما، ومدرس مرحلة ابتدائية متقاعد" إن المبلغ جاهز لديه، وسيقوم بتسليمه مقابل حذاء الزيدي، الذي يعتبره "أغلى من كل عقاراته وأملاكه، وسيورثه لأولاده، ليصبح مزارًا باسم وسام الحرية".وأضاف أنه واثق بأن الحذاء سيعوض الملايين العشرة، لكنه لا ينظر للأمر نظرة تجارية، وإنما "يراه إعادة جزء من الكرامة العربية المبعثرة التي أهدرتها سياسات الإدارة الأمريكية الحالية، باحتلالها مناطق عربية وإسلامية مثل العراق وأفغانستان وتسببها في وقوع ضحايا أبرياء".واستطرد بأنه لا يكره الولايات المتحدة الأمريكية ولا يكن لها أي عداء، ويحترم شعبها "كثيرون من أبنائنا وأشقائنا يقيمون فيها ويتعلمون ويعودون بعلمهم لنستفيد منه، لكنه يكره سياسة إدارتها التي ورطت ذلك الشعب في مغامراتها التي نالت من كرامة الشعوب العربية والإسلامية".وأوضح حسن مخافة، أنه افتتح المزاد بمبلغ العشرة ملايين دولار في منتديات عسير على الإنترنت التي يشرف عليها، وعبر عشرات المجموعات البريدية والايميلات الشخصية، وتلقى رسائل تأييد ورغبات في المساهمة من وجهاء وشيوخ في قبيلته وشخصيات في العالم العربي.مخافة، متزوج وأب لولدين وأربع بنات، ويقول عن نفسه إنه ناشط اجتماعي تبنى قضايا اجتماعية كثيرة، أهمها مواجهة حوادث بعض الطرق في منطقة عسير، ورفع قضية ضد وزارة النقل السعودية بسبب حادث راح ضحيته 28 شخصًا، ويصفها أنها أول قضية من هذا النوع، وكذلك قضية اقتصادية خاصة، تم فيها نهب أموال مساهمين في عسير، وكشف فيها عن اللصوص.ويقول إنه يعرف أن الصحافي العراقي اقتيد بدون حذائه، لكن من حق محاميه تقديم طلب باسترداده، وفي هذه الحال فإنه جاهز لشرائه بالمبلغ المعروض، أو أن يكون بداية فتح مزاد عليه قد يصل إلى أكثر من ذلك.
صدمة أمريكية(حادثة رشق بوش بحذاء الزيدي)

وفي سياق متصل أثار تعرض الرئيس الأمريكي جورج بوش للضرب بحذاء الصحفي العراقي منتظر الزيدي في بغداد، الصدمة والذهول بين الأمريكيين، حيث اعتبر الكثير منهم ان ما حدث يمثل إهانة بالغة للولايات المتحدة.
وتباينت ردود أفعال الشارع الأمريكي بعد تعرض رئيسهم للضرب بالحذاء،حيث أعرب الكثير من الأمريكيين عن صدمتهم بما شاهدوه عبر شاشات التليفزيون من محاولة ضرب بوش بالحذاء بينما أعرب آخرون وخاصة المعارضين للحرب الأمريكية عن سعادتهم بما حدث لبوش.
من ناحيته، اعتبر الحزب الديمقراطى الأمريكى ان هذا الحدث هو دليل على فشل سياسة بوش في العراق، و دليل على فشل هذه الادارة فى الدفاع عن السمعة الدولية للولايات المتحدة الامريكية.
وأبدى كثير من أفراد الشعب الأمريكى رفضهم لإهانة بوش وعللوا ذلك بأن إهانته هى إهانة للشعب الامريكي ككل وليس لبوش وحده لانه رمز للمواطن الامريكي الذى انتخبه، ولكنهم في نفس الوقت حملوا ما حدث لبوش نفسه الذى جر بلاده الى حرب فاشلة فى العراق دفع ثمنها الكثير من الجنود الامريكيين
من جانبها، قالت صحيفة "جارديان" البريطانية إن زيارة بوش المفاجئة لبغداد، التي أحيطت بسرية كبيرة وكانت تستهدف تقديم الشكر لقوات بلاده والتبشير باتفاقية أمنية جديدة مع العراقيين، كانت ستمر مرورا عاديا لولا إقدام الصحفي العراقي على قذفه بزوج حذاء ونعته بـ"الكلب".
وتحت عنوان: "النعل والشتائم تنهال على بوش"، أشارت الصحيفة إلى أن مثل هذا العمل حافل بالرمزية خاصة أن قذف الحذاء في وجه الشخص يعتبر في الثقافة العربية إهانة خطيرة, بل إن مجرد رفع النعل في وجه الشخص يعد تعبيرا عن الازدراء.وبدورها أكدت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية ما ذهبت إليه الصحيفة البريطانية قائلة إن قذف الشخص بالحذاء هو أسوأ إهانة يمكن لعراقي أن يوجهها لشخص ما, مشيرة إلى أنها تدل على أقصى أنواع الاحتقار والازدراء.
وتباينت ردود أفعال الشارع الأمريكي بعد تعرض رئيسهم للضرب بالحذاء،حيث أعرب الكثير من الأمريكيين عن صدمتهم بما شاهدوه عبر شاشات التليفزيون من محاولة ضرب بوش بالحذاء بينما أعرب آخرون وخاصة المعارضين للحرب الأمريكية عن سعادتهم بما حدث لبوش.
من ناحيته، اعتبر الحزب الديمقراطى الأمريكى ان هذا الحدث هو دليل على فشل سياسة بوش في العراق، و دليل على فشل هذه الادارة فى الدفاع عن السمعة الدولية للولايات المتحدة الامريكية.
وأبدى كثير من أفراد الشعب الأمريكى رفضهم لإهانة بوش وعللوا ذلك بأن إهانته هى إهانة للشعب الامريكي ككل وليس لبوش وحده لانه رمز للمواطن الامريكي الذى انتخبه، ولكنهم في نفس الوقت حملوا ما حدث لبوش نفسه الذى جر بلاده الى حرب فاشلة فى العراق دفع ثمنها الكثير من الجنود الامريكيين
من جانبها، قالت صحيفة "جارديان" البريطانية إن زيارة بوش المفاجئة لبغداد، التي أحيطت بسرية كبيرة وكانت تستهدف تقديم الشكر لقوات بلاده والتبشير باتفاقية أمنية جديدة مع العراقيين، كانت ستمر مرورا عاديا لولا إقدام الصحفي العراقي على قذفه بزوج حذاء ونعته بـ"الكلب".
وتحت عنوان: "النعل والشتائم تنهال على بوش"، أشارت الصحيفة إلى أن مثل هذا العمل حافل بالرمزية خاصة أن قذف الحذاء في وجه الشخص يعتبر في الثقافة العربية إهانة خطيرة, بل إن مجرد رفع النعل في وجه الشخص يعد تعبيرا عن الازدراء.وبدورها أكدت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية ما ذهبت إليه الصحيفة البريطانية قائلة إن قذف الشخص بالحذاء هو أسوأ إهانة يمكن لعراقي أن يوجهها لشخص ما, مشيرة إلى أنها تدل على أقصى أنواع الاحتقار والازدراء.
ولكن من هو هذا الصحفي(قاذف الحذاء)؟ الزيدي
يعمل الصحفي منتظر الزيدي، "قاذف الحذاء"، في قناة البغدادية الفضائية العراقية منذ انطلاقها في العام 2005. وبرز اسمه للمرة الأولى عندما تعرض للاختطاف على أيدي مجهولين أثناء توجهه إلى مقر عمله في السادس عشر من نوفمبر/تشرين الثاني عام 2007. غير أنه وبعد ثلاثة أيام من الاختطاف، أطلق الخاطفون سراح الزيدي، البالغ من العمر 29 عاماً، دون مقابل مادي أو فدية. وخلال عملية اختطافه، خصصت محطة "البغدادية" التي يعمل برنامجاً من ساعتين له في 18نوفمبر/تشرين الثاني من العام نفسه، وفق موقع مراسلون بلا حدود. وبعد إطلاق سراحه، رحبت منظمة مراسلون بلا حدود بإطلاق سراحه في بيان لها، وقالت: "نرحّب بعودة هذا الصحافي سالماً معافى إلى أسرته بعد أن أثارت عملية اختطافه موجة من القلق في العراق التي شهدت تصفية عدة صحافيين في خلال اعتقالهم هذه السنوات الأخيرة." وقالت المنظمة آنذاك إن وكالة الأنباء العراقية- أصوات العراق أفادت بأن الصحافي عاد إلى حضن أسرته في 19 تشرين الثاني/نوفمبر 2007 إثر مروره بالمستشفى لإجراء فحص طبي. ومن المعروف عن الزيدي مهاجمته للسياسة الأمريكية في العراق من خلال التقارير التي يبثها من على شاشة قناة البغدادية. وتظاهر المئات من العراقيين في بغداد، الاثنين مطالبين بإطلاق سراح الصحفي العراقي منتظر الزيدي، الذي قام برمي فردتي حذائه صوب الرئيس الأمريكي جورج بوش خلال مؤتمر صحفي مشترك الأحد، مع رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي في العاصمة بغداد. ونقلت مصادر إعلامية أن المظاهرة انطلقت من مدينة الصدر باتجاه ساحة الفردوس ببغداد للمطالبة بإطلاق سراح منتظر الزيدي فورا. وأضافت المصادر أن عدداً من المتظاهرين توجهوا صوب نقابة الصحفيين العراقيين شمالي بغداد، وهم يحملون لافتات تؤيد تصرف الزيدي، وفق ما نقلته وكالة الأنباء العراقية. بموازاة ذلك أنبرى عدد من المحاميين العرب والعراقيين للمرافعة عن الصحفي الذي وصفوه بـ"البطل" لفعلته، مناشدين المنظمات الحقوقية الدولية للضغط على السلطات العراقية للإفراج عنه. وكان الزيدي قد رمى الرئيس الأمريكي بحذائه خلال مشاركته بمؤتمر صحفي عقده الأخير ورئيس الوزراء العراقي، وذلك تماشياً مع الديمقراطية وحرية التعبير. وكانت فردة حذاء الزيدي الأولى قد مرت بمحاذاة رأس الرئيس الأمريكي، الذي تنحى عنها، فيما هرعت حشود وانقضت على الرجل، ثم نقلته إلى غرفة مجاورة. أما فردة الحذاء الثانية فأصابت العلم الأمريكي خلف جورج بوش، دون أن تسقطه. وفيما سمع صوت الصحفي وهو يصرخ في غرفة مجاورة، قال بوش مازحاً "مقاس حذائه 10 لمن يرغب في أن يعرف." واستفاضت وسائل الإعلام الغربية في تفسير المعاني الرمزية لإلقاء الحذاء في وجه آخر في الثقافة .
حذاء الزيدي بعشرة مليون دولار؟
عرض مواطن سعودي من منطقة عسير شراء حذاء الصحافي العراقي الذي قذف به الرئيس الأمريكي جورج بوش، بعشرة ملايين دولار أمريكي.وقال حسن محمد مخافة لـ"العربية.نت" إنه يملك عقارات وأراضي كثيرة في منطقة عسير التي تقع جنوب غرب السعودية، تزيد قيمتها عن المبلغ المعروض، معتبرا أنه فتح مزادًا بذلك على ما اعتبره "وسام الحرية وليس حذاءً، وأن وجهاء ومشايخ في قبيلته الكبيرة عبروا عن تضامنهم معه، والمساهمة في شرائه فيما لو وصل ثمنه في المزاد أكثر من ذلك".وتبلغ مساحة عسير 18 ألف كيلو متر مربع، وعاصمتها مدينة أبها، ومن مدنها الشهيرة "خميس مشيط"، والمدينتان مصيفان معروفان باعتدال مناخهما في فصل الصيف شديد الحرارة، وتصدر منها جريدة "الوطن" إحدى كبرى الصحف السعودية.وكان الصحافي العراقي منتظر الزيدي مراسل تلفزيون "البغدادية" الذي يبث من القاهرة ويملك عدة استديوهات في بغداد، قد فاجأ الرئيس الأمريكي جورج بوش ورئيس الوزراء العراقي نوري المالكي أثناء مؤتمر صحافي في بغداد، الأحد 14-12-2008 بقذف فردتي حذائه، واحدًا بعد الآخر في اتجاه بوش، ولكنه لم يتمكن من إصابته.وتمت السيطرة عليه بواسطة الحرس المصاحب للزعيمين، وقيل إنه تعرض للضرب بعدها، ثم أقتيد معتقلا إلى مقر أمن رئاسة الوزراء العراقية.
التسميات:
حذاء الحرية,
حذاء الزيدي,
منظر الزيدي
الزيدي يعترف بالهجوم وقد يسجن 9 أعوام
ضرب وتحطيم ضلوعمن جهته، قال شقيق الصحافي المهاجم ان شقيقه يعاني كسوراً في اليد وفي الضلوع ومن اصابة في العين والرجل. وأوضح ضرغام (32 عاما) شقيق منتظر الزيدي ان «احد عناصر الامن في المنطقة الخضراء ابلغني ان منتظر ضرب في ضلعه وكسرت يده وجرح في عينه جراء الضرب وفي فخذه» من دون ان يوضح متى تعرض لهذه الاصابات.أضاف ان «رجال الامن العراقي هم من قاموا بضربه». وأكد ان منتظر معتقل داخل المنطقة الخضراء «من قبل اجهزة موفق الربيعي» مستشار الامن الوطني.وردا على رسالة الكترونية وجهت اليه رفض الربيعي التعليق.
تظاهرة في الموصل (شمال العراق) تأييدا للصحافي منتظر الزيدي وضد الولايات المتحدة
افاد متحدث قضائي ان الصحافي الذي قذف الرئيس جورج بوش بالحذاء قد مثل امام قاضي تحقيق امس واعترف بمحاولة مهاجمة الرئيس الاميركي.وقال عبد الستار بيرقدار المتحدث باسم المجلس الاعلى للقضاء ان الزيدي مثل امام القاضي في حضور محامي الدفاع والادعاء واعترف بما فعله. واضاف بيرقدار ان التهمة التي وجهت اليه هي الاعتداء على رئيس دولة.قبل ذلك صرح اللواء قاسم عطا المتحدث باسم خطة امن بغداد «فرض القانون» لوكالة فرانس برس: «احيل الزيدي الى القضاء العراقي للتحقيق معه، والموضوع قضائي، ولا علاقة للجيش والشرطة باعتقاله، والتحقيق جار معه من قبل الجهات القضائية»، لكن مصدرا رسميا عاد وأكد ان الزيدي موقوف لدى الجيش. وتابع عطا ردا على سؤال حول الجهة التي دفعت بالمهاجم لهذا العمل: «من السابق لاوانه ان نعرف من هي الجهة التي تقف وراءه او لنعرف تفاصيل اخرى».
حذاء الزيدى يشفى غليل الشعوب العربية
العرب اونلاين - طارق القيزاني: أعاد الصحفى العراقى منتظر الزيدى المشاعر الوطنية الى العراقيين من النجف الى تكريت فى مشاهد مكررة لما شهدته البلاد عندما فاز منتخب العراق بكأس أمم آسيا وعندما حصلت قبلها العراقية شذى حسون على لقب نجمة "ستار أكاديمي".ولم يفز منتظر بلقب أو وسام ولكنه رمى بفردتى حذائه نحو وجه الرئيس الأمريكى بوش الذى كان سببا فى احتلال بلاده بناء على معلومات استخباراتية كاذبة، فأخرج بذلك كافة العراقيين الى الشوارع ليرموا بدورهم أحذيتهم نحو الجنود الأمريكيين اللذين يحتلون البلاد منذ ست سنوات تأييدا لما قام به منتظر الزيدي.ويأتى رشق الرئيس الأمريكى بالأحذية وأمام الملايين من المتابعين على الشاشة فى العالم ليمثل نقطة مفصلية وحاسمة فى تاريخ الاحتلال الامريكى للعراق من خلال تحفيز وتنشيط الحس القومى المعارض للوجود الامريكي.فالدعم الذى يحظى به منتظر يأتى من كل الخنادق والتقسيمات الطائفية فى العراق والمظاهرات المؤيدة له خرجت من مدينة النجف الشيعية، ومن تكريت السنية حيث طالب الجميع بالإفراج عنه.
التسميات:
المراسل العراقي,
حذاء منتظر الزيدي,
قاذف الحذاء,
منتظر الزيدي
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)


